عجائب الدنيا السبع الطبيعية-روائع الطبيعة التي أبهرت العالم

عجائب الدنيا السبع الطبيعية

عجائب الدنيا السبع الطبيعية-روائع الطبيعة التي أبهرت العالم

تُعتبر عجائب الدنيا السبع الطبيعية نتاج مسابقة عالمية أجرتها مؤسسة نيو سفن وندرز السويسرية عام 2011، بهدف تسليط الضوء على أروع الظواهر الطبيعية التي تجسّد تنوُّع الكوكب وجماله. تم اختيار هذه العجائب عبر تصويت شارك فيه ملايين الأشخاص حول العالم، وضمت قائمة نهائية من سبعة مواقع طبيعية مذهلة، تتراوح بين أنهار عملاقة وجبال بركانية وشلالات مهيبة. إليك تفصيلاً لهذه العجائب وأسباب تميُّزها:

 1. نهر الأمازون وحوضه (أمريكا الجنوبية)  

يُعد نهر الأمازون من أعظم أنهار العالم وأكثرها أهمية بيئية وجيولوجية. فهو ليس فقط أكبر نهر من حيث الحجم والتدفق المائي، بل يُطلق بمفرده حوالي 20% من إجمالي المياه العذبة التي تصب في المحيطات، ما يجعله ركيزة أساسية في دورة المياه العالمية.

يمتد حوض الأمازون عبر تسع دول في أمريكا الجنوبية، أبرزها البرازيل، بيرو، كولومبيا، بوليفيا، فنزويلا، والإكوادور، ويُغطي مساحة تقارب 7 ملايين كيلومتر مربع، ما يجعله أحد أكبر الأحواض النهرية في العالم.

لكن الأمازون لا يُعرف بأرقامه فقط، بل أيضًا بما يحتويه من تنوع حيوي مذهل. فهو يحتضن أكبر غابة استوائية مطيرة على سطح الأرض، تمثل وحدها حوالي 10% من الأنواع المعروفة في العالم، بما في ذلك أنواع نادرة مثل الجاغوار، الكسلان، ثعبان الأناكوندا، وأسماك البيرانا.

وغالبًا ما يُشار إلى الأمازون بـ"رئة الأرض"، بسبب قدرته الكبيرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأوكسجين، وهو ما يجعله عنصرًا حاسمًا في مواجهة التغير المناخي.

ورغم أهميته البيئية الهائلة، يُواجه نهر الأمازون تحديات خطيرة، مثل إزالة الغابات، التلوث، والتنقيب الجائر، مما يجعل الحفاظ عليه أولوية بيئية عالمية لضمان استدامة الحياة على الكوكب.

 2. خليج ها لونغ (فيتنام)   

يقع خليج ها لونغ في شمال شرق فيتنام، ويُعد من أجمل المناظر الطبيعية في العالم، وهو مدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1994. يتميز هذا الخليج بامتداده الواسع الذي يحتوي على أكثر من 1600 جزيرة وتكوين صخري من الحجر الجيري، ظهرت عبر ملايين السنين من التعرية والتآكل الطبيعي.

هذه التكوينات المذهلة ترتفع من سطح المياه الهادئة بشكل دراماتيكي، لتخلق لوحة بانورامية طبيعية خلابة تجمع بين السماء والماء والصخر في تناغم ساحر. تغطي الغابات الكثيفة العديد من هذه الجزر، مضيفةً لمسة من الحياة البرية واللون الأخضر وسط الحجارة الرمادية.

ولا تقتصر روعة الخليج على سطحه فحسب، بل تخفي بعض الجزر شبكة مذهلة من الكهوف والأنفاق، من أشهرها كهف هانغ سون دونغ، أحد أكبر الكهوف في العالم، والذي يُعد من عجائب الجيولوجيا العالمية.

بالإضافة إلى جماله الطبيعي، يُعد خليج ها لونغ موطنًا لـ القرى العائمة التقليدية، حيث يعيش السكان في بيوت خشبية تطفو على سطح الماء، ويعتمدون في حياتهم اليومية على الصيد البحري وتربية الأسماك. هذه القرى تُجسد جانبًا من الثقافة الفيتنامية التقليدية التي تأقلمت مع البيئة البحرية.

بفضل مزيجه الفريد من الجيولوجيا والتنوع البيولوجي والثقافة الحية، يُعتبر خليج ها لونغ من أهم عجائب الدنيا الطبيعية ومقصدًا سياحيًا عالميًا يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

 3. شلالات إجوازو (البرازيل والأرجنتين)   

في أعماق الغابات الاستوائية الكثيفة التي تفصل البرازيل عن الأرجنتين، تنحدر مياه شلالات إجوازو بقوة لا تضاهى، لتصنع واحدًا من أعظم المشاهد الطبيعية في العالم. تُعتبر هذه الشلالات من أعلى وأوسع الشلالات من حيث معدل التدفق، إذ تتألف من 275 شلالًا فرديًا تمتد على طول 2.7 كيلومتر، ويُطلق بعضها ما يصل إلى 6 ملايين لتر من الماء في الثانية خلال موسم الفيضان، في مشهد يهزّ الحواس.

تُروى عن الشلالات أسطورة محلية تقول إن إلهًا وقع في حب امرأة بشرية، لكنها هربت مع حبيبها في زورق عبر النهر. فغضب الإله وشق النهر إلى نصفين، فظهرت الشلالات كفصلٍ أبديّ بين العاشقَين، ليبقى الماء الهادر شاهدًا على تلك القصة الحزينة.

ما يُضفي على شلالات إجوازو سحرًا إضافيًا هو المحيط البيئي الغني بها، حيث تحتضنها غابة مطيرة استوائية تُعد من بين الأكثر تنوعًا بيولوجيًا في العالم، وتُعد موطنًا لأنواع نادرة من الفراشات، الطيور الاستوائية، والنباتات المزهرة، ما يجعلها وجهة فريدة لعشاق الطبيعة والبحث العلمي.

وتُعرف منطقة "حلق الشيطان" (Devil's Throat) بأنها أعلى وأشهر شلالات إجوازو، حيث تتساقط المياه من ارتفاع يزيد عن 80 مترًا في شبه دائرة ساحرة، تخلق ضبابًا كثيفًا وقوس قزح دائم الظهور تقريبًا.

تُعتبر شلالات إجوازو رمزًا للطاقة الطبيعية الخام، ووجهة عالمية يتوافد إليها الزوار من مختلف القارات، ليستمتعوا بروعة المشهد وتوازن الطبيعة في أبهى تجلياته.

 4. جزيرة جيجو (كوريا الجنوبية)    

تُعد جزيرة جيجو من أبرز المعالم الطبيعية في شرق آسيا، وهي جزيرة بركانية تقع جنوب شبه الجزيرة الكورية، وتتمتع بمكانة خاصة بين الكوريين بفضل تنوعها البيئي وجمالها الطبيعي وقيمتها الثقافية.

في قلب الجزيرة ترتفع قمة هالا-سان، وهي أعلى جبل في كوريا الجنوبية بارتفاع يبلغ 1,950 مترًا فوق مستوى سطح البحر. يُعد الجبل بركانًا خامدًا يهيمن على المشهد العام للجزيرة، ويحيط به منتزه وطني غني بالنباتات النادرة والتكوينات الصخرية الفريدة، ما يجعله وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة وهواة تسلق الجبال.

تضم الجزيرة شبكة من الأنفاق البركانية التي تكونت بفعل تدفق الحمم المنصهرة قبل آلاف السنين، ويُعد نفق "منغجانغول" أحد أبرز هذه التكوينات الجيولوجية، حيث يمتد لأكثر من 13 كيلومترًا تحت الأرض. هذا النفق أُدرج كموقع تراث عالمي لليونسكو لما يتميز به من جمال جيولوجي وتنوع بيئي داخل الكهوف.

ولا تقتصر خصوصية جيجو على مظاهرها الطبيعية، بل تمتد إلى عناصر ثقافية متجذرة، مثل تماثيل "دول هاريوبانغ"، المعروفة بـ"الحجر الجدّ"، وهي تماثيل بازلتية ضخمة نُحتت في القرن الثامن عشر وتمثل رموزًا للحكمة والحماية. تنتشر هذه التماثيل عند مداخل القرى والمعابد، وتُعد من أبرز رموز الهوية الثقافية للجزيرة.

تجمع جيجو بين الطبيعة البركانية الخلابة، التراث الثقافي العريق، والتنوع البيئي الغني، مما جعلها تُعرف باسم "جزيرة الآلهة" وواحدة من أهم وجهات السياحة البيئية والثقافية في كوريا الجنوبية وآسيا.

 5. الحديقة الوطنية كومودو (إندونيسيا)   

تُعد حديقة كومودو الوطنية إحدى أعاجيب الطبيعة الفريدة في العالم، وتقع في جزر سوندا الصغرى شرق إندونيسيا، وتحديدًا ضمن ثلاث جزر رئيسية هي: كومودو، رينكا، وبادار. أُدرجت هذه الحديقة كموقع تراث عالمي لليونسكو عام 1991 نظرًا لتنوعها البيئي الاستثنائي واحتضانها لكائنات نادرة.

تشتهر الحديقة بكونها الموطن الطبيعي الوحيد لـ"تنين كومودو"، وهو أكبر سحلية حية على وجه الأرض، إذ يصل طوله إلى ثلاثة أمتار ووزنه إلى أكثر من 70 كغ. يُعد هذا الكائن من بقايا عصر ما قبل التاريخ، ويُثير إعجاب الباحثين والزوار على حد سواء بسبب بنيته القوية وسلوكه المفترس الفريد.

إلى جانب الحياة البرية، تتميز الحديقة بمناظر طبيعية ساحرة تتنوع بين المرتفعات الجبلية، السهول العشبية، والخطوط الساحلية الوعرة. ومن أبرز معالمها الطبيعية الشواطئ الوردية، وهي ظاهرة نادرة ناتجة عن اختلاط الرمال البيضاء ببقايا المرجان الأحمر، مما يمنح الشاطئ لونًا ورديًا فريدًا يخطف الأنظار.

أما تحت سطح البحر، فتزخر الحديقة بشعاب مرجانية غنية تُعد من بين الأجمل في العالم، وتُشكّل موطنًا لمئات الأنواع من الأسماك والكائنات البحرية. ولذلك تُعد المنطقة نقطة جذب شهيرة لعشاق الغوص والغطس، حيث تتيح لهم استكشاف عالم بحري متنوع في بيئة نقية محمية.

بفضل هذا التنوّع البيولوجي المذهل، تجمع حديقة كومودو الوطنية بين البرية البدائية والجمال البحري الأخّاذ، وهي بمثابة مختبر طبيعي حيّ لدراسة تطور الحياة البيئية، ومثال على أهمية التوازن بين الإنسان والطبيعة.

 6. نهر بورتو برنسيسا الجوفي (الفلبين)   

في قلب جزيرة بالاوان الفلبينية، يتدفق نهر بورتو برنسيسا الجوفي كواحد من أكثر العجائب الطبيعية إثارة للدهشة. يُعتبر هذا النهر أطول نهر جوفي صالح للملاحة في العالم، إذ يمتد على طول 8.2 كيلومتر داخل شبكة ضخمة من الكهوف الجيرية، قبل أن يصب مياهه الهادئة في بحر الصين الجنوبي.

يخترق النهر كهفًا مذهلًا يتزيّن بتشكيلات صخرية طبيعية من الصواعد والهوابط، التي تشكّلت عبر آلاف السنين، لتُحاكي منحوتات فنية نحتتها الطبيعة في صمت. ويمكن للزوار استكشاف هذه العجائب من خلال جولات بالقوارب الصغيرة تنقلهم عبر الممرات المائية المظلمة، حيث يتلاقى صوت الماء المتدفق مع أصداء الكهف في مشهد مهيب وفريد.

تحيط بالنهر غابة مطيرة استوائية كثيفة، تُعد من أكثر الأنظمة البيئية تنوعًا في الفلبين. وتُوفّر هذه الغابة موئلًا طبيعيًا للعديد من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، من أبرزها الببغاء الفلبيني، المعروف بجمال ريشه وصوته، والذي يُعد رمزًا للثراء البيئي الذي تتمتع به هذه المنطقة.

لقد تم إدراج منتزه بورتو برنسيسا الوطني الذي يحتضن النهر ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1999، كما تم الاعتراف بالنهر كواحد من عجائب الدنيا السبع الطبيعية عام 2011، لما يتميز به من تفرد جيولوجي وتنوع بيولوجي استثنائي.

يُمثل هذا النهر الجوفي مثالًا نادرًا على انسجام الماء والحجر والحياة البرية، ويُجسد قدرة الطبيعة على الإبداع في أعماق الأرض كما في سطحها.

 7. جبل تيبل (جنوب أفريقيا)   

يُعد جبل تيبل، المعروف أيضًا باسم "الجبل المسطّح"، أحد أبرز المعالم الطبيعية في جنوب أفريقيا، وواحدًا من عجائب الدنيا السبع الطبيعية التي تجمع بين الجمال الجيولوجي والتنوّع البيولوجي. يقع الجبل في قلب مدينة كيب تاون ويُهيمن على أفقها، ليمثل خلفية خلابة تمتزج فيها الطبيعة الحيّة بالتاريخ والثقافة.

يتكون الجبل من هضبة صخرية مميزة يبلغ ارتفاعها 1,086 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وتُعد من أقدم التكوينات الجيولوجية على سطح الأرض، حيث تشكّلت قبل نحو 600 مليون سنة بفعل عوامل التعرية والانفجارات البركانية والضغط الطبقي.

ويتميّز جبل تيبل بكونه بؤرة غنية للتنوّع البيولوجي، إذ يضم أكثر من 1,470 نوعًا من النباتات، من بينها أنواع نادرة لا تنمو في أي مكان آخر في العالم، خصوصًا من نباتات منطقة "الفينبوس"، وهي بيئة نباتية فريدة تُعد من رموز جنوب أفريقيا الطبيعية.

توفر قمة الجبل إطلالات بانورامية مذهلة على كيب تاون والمحيط الأطلسي وخليج "تيبل باي"، مما يجعلها وجهة مثالية لهواة التصوير والطبيعة. ويُمكن الوصول إليها إما عبر التلفريك الهوائي الذي يمنح تجربة بصرية رائعة أثناء الصعود، أو عبر مسارات المشي الجبلية مثل "بليتكرانس"، لعشاق المغامرة وتسلق الجبال.

بفضل جمعه بين الأصالة الجيولوجية، الغنى البيئي، والجاذبية السياحية، يُعد جبل تيبل رمزًا وطنيًا وثقافيًا لجنوب أفريقيا، وشاهدًا على عظمة الطبيعة التي صنعت من صخرة مسطحة، معلمًا يتردد اسمه في العالم أجمع.

 أهمية هذه العجائب وتحديات الحفاظ عليها  

تُبرز هذه المواقع التفاعل الفريد بين الجيولوجيا والمناخ والكائنات الحية، لكنها تواجه تهديدات خطيرة مثل التغيّر المناخي والاستغلال البشري. على سبيل المثال، تتعرض غابات الأمازون لخطر التصحّر بسبب قطع الأشجار، بينما يُهدد التلوث البحري خليج ها لونغ. تُشير التقديرات إلى أن 20% من تنانين كومودو قد اختفت في العقود الأخيرة بسبب نقص الفرائس.

 الخاتمة

عجائب الدنيا السبع الطبيعية ليست مجرد وجهات سياحية، بل شواهد حية على عظمة الطبيعة وقدرتها على خلق روائع تستحق الحماية. تُذكّرنا هذه المواقع بأهمية التوازن البيئي، وتدعو إلى تعاون عالمي للحفاظ على إرثٍ طبيعي يُلهم الأجيال القادمة. كما قال أحد الناشطين البيئيين: "حماية هذه العجائب ليست خياراً، بل واجب إنساني".

مراجع 

 1. كتاب "عجائب الدنيا السبع وغرائب القارات السبع"  

- المؤلف: رحاب كمال  

- الناشر: متاح إلكترونيًا على مواقع مثل "العراب" و"تحميل كتب PDF" .  

- المحتوى: يركز على العجائب القديمة والحديثة، مع تفصيل للإبداعات البشرية والطبيعية عبر القارات. يذكر كتيبات تاريخية مثل كتيب أنتيباتر الصيداوي وفيلون البيزنطي، ويتناول الحضارات الفرعونية والبابلية .  

- التنسيق: PDF، حجم 13.2 ميجابايت، 164 صفحة .

 2. كتاب "عجائب الدنيا"  

- المؤلف: ألبير مطلق  

- الناشر: مكتبة لبنان ناشرون .  

- المحتوى: يقارن بين العجائب القديمة والإنشاءات الحديثة، مثل أهرامات مصر وحدائق بابل المعلقة، مع إضافة عجائب طبيعية كجبل إفرست وشلالات نياغرا. يشمل صورًا توضيحية وخرائط .  

- الفئة العمرية: 12–15 سنة.  

 3. كتاب "عجائب الدنيا؛ قديمها وحديثها"  

- الناشر: مكتبة لبنان ناشرون .  

- المحتوى: جزء من سلسلة "الموسوعة العامة"، يغطي العجائب القديمة (مثل هرم الجيزة ومنارة الإسكندرية) والحديثة المرتبطة بالقارات، مثل منتزه كومودو في إندونيسيا. يتميز بنصوص مبسطة وصور جذابة .  

- الفئة العمرية: 9–12 سنة.  

 4. كتاب "عجائب الدنيا الطبيعية"  

- الناشر: دار الراتب الجامعية .  

- المحتوى: يركز على الظواهر الطبيعية الخلابة مثل الجبال والبراكين والشلالات، مع تفاصيل عن مواقع مثل الأمازون وشلالات إجوازو. يشكل جزءًا من موسوعة شاملة تغطي مواضيع علمية وتاريخية .  

- التنسيق: ورقي غلاف كرتوني، 107 صفحة.  

 5. كتاب "عجائب الدنيا" (سلسلة موسوعة كولنز)  

- المؤلف: دائرة الترجمة والنشر  

- الناشر: مكتبة لبنان ناشرون .  

- المحتوى: يجمع بين العجائب القديمة والحديثة، مع تركيز على الجوانب الجيولوجية والمناظر الطبيعية الفريدة، مثل جبل تيبل في جنوب أفريقيا ونهر بورتو برنسيسا الجوفي .  

 6. كتاب "عجائب الدنيا: المعارف العا"  

- المؤلف: غير مُحدد بوضوح (موسوعة شاملة)  

- الناشر: دار النشر غير مُحددة .  

- المحتوى: يغطي عجائب طبيعية مثل غابات الأمازون وأنظمة الكهوف تحت الماء، مع إشارة إلى التحديات البيئية التي تواجهها، مثل إزالة الغابات والتلوث .  

مواقع الكرتونية 

1.نهر الأمازون (أمريكا الجنوبية):

- أكبر نهر في العالم من حيث الحجم والعمق، يمر عبر عدة دول في أمريكا الجنوبية، ويُحيط به أكبر غابة استوائية، مما يجعله موطنًا لتنوع بيولوجي هائل.

- الرابط: https://ar.wikipedia.org/wiki/نهر_الأمازون

2.خليج ها لونج (فيتنام):

- خليج يتميز بتشكيلات صخرية كلسية شاهقة مغطاة بالغابات، ويضم آلاف الجزر الصغيرة والكهوف، مما يجعله موقعًا طبيعيًا فريدًا.

- الرابط: https://ar.wikipedia.org/wiki/خليج_ها_لونج

3.شلالات إجوازو (الأرجنتين والبرازيل):

- مجموعة من الشلالات الضخمة التي تمتد على طول الحدود بين الأرجنتين والبرازيل، وتُعتبر من أعرض الشلالات في العالم، حيث توفر مشهدًا طبيعيًا مذهلاً.

- الرابط: https://ar.wikipedia.org/wiki/شلالات_إغوازو

4.جزيرة جيجو (كوريا الجنوبية):

- جزيرة بركانية تتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة وكهوفها البركانية الفريدة، وتُعتبر مقصدًا سياحيًا شهيرًا في كوريا الجنوبية.

- الرابط: https://ar.wikipedia.org/wiki/جزيرة_جيجو

5.نهر بورتو برنسيسا الجوفي (الفلبين):

- نهر تحت الأرض يمتد عبر كهوف ضخمة، ويُعتبر من أطول الأنهار الجوفية القابلة للملاحة في العالم، ويقع في حديقة وطنية تحمل نفس الاسم.

- الرابط: https://ar.wikipedia.org/wiki/نهر_بورتو_برنسيسا_الجوفي

6.جبل تيبل (جنوب أفريقيا):

- جبل مسطح القمة يطل على مدينة كيب تاون، ويُعتبر من أبرز المعالم الطبيعية في القارة الأفريقية، ويُوفر إطلالات بانورامية رائعة على المنطقة المحيطة.

- الرابط: https://ar.wikipedia.org/wiki/جبل_الطاولة

7.حديقة كومودو الوطنية (إندونيسيا):

- موطن لتنين كومودو، أكبر سحلية في العالم، وتتميز بتنوع بيولوجي فريد، وتُعتبر موقعًا هامًا للحفاظ على هذه الكائنات النادرة.

- الرابط: https://ar.wikipedia.org/wiki/حديقة_كومودو_الوطنية

تعليقات