نفي نابليون و عودة نابليون للحكم-مئة يوم- موت نابليون

  نفي نابليون و عودة نابليون للحكم "مئة يوم"

نفي نابليون و عودة نابليون للحكم "مئة يوم"

1  - نفي نابليون إلى جزيرة إلبا (Elba)

بعد هزيمته في معركة الأمم (معركة واترلو) عام 1815، أُجبر نابليون بونابرت على التنازل عن العرش للمرة الثانية ونفيه إلى جزيرة إلبا، وهي جزيرة صغيرة في البحر المتوسط قبالة سواحل إيطاليا.

أسباب النفي:

هزيمة ساحقة:

  • تعرضت فرنسا لهزيمة ساحقة في معركة الأمم، مما أدى إلى انهيار الإمبراطورية النابليونية.
تحالف الدول الأوروبية:
  • اتحدت الدول الأوروبية ضد نابليون وسعت إلى إضعافه وإبعاده عن السلطة بشكل نهائي.
الرغبة في السلام والاستقرار:
  • سعت الدول الأوروبية إلى إرساء السلام والاستقرار في أوروبا بعد سنوات من الحروب النابليونية.
شروط النفي:
تعيين حاكمًا لجزر إلبا:
  • سمح لنابليون بالحفاظ على لقبه كإمبراطور، لكنه أصبح حاكمًا لجزر إلبا فقط.
لا يُسمح له بمغادرة الجزيرة:
  • تم منع نابليون من مغادرة جزيرة إلبا دون إذن من الدول الأوروبية.
تحديد راتب سنوي:
  • تم تخصيص راتب سنوي لنابليون لتمويل نفقاته في الجزيرة.

الحياة في المنفى:

محاولة التأقلم:

  • حاول نابليون التأقلم مع حياته الجديدة في جزيرة إلبا، حيث عاش في قصر صغير مع حاشية صغيرة.
مشاريع إصلاحية:
  • قام نابليون بإصلاحات في الجزيرة، بما في ذلك تحسين البنية التحتية وتطوير الاقتصاد.
التخطيط للعودة:
  • لم يستسلم نابليون للأمر الواقع، وظل يخطط للعودة إلى السلطة في فرنسا.

الهروب من جزيرة إلبا:

عدم الرضا عن النفي:

  • لم يكن نابليون راضيًا عن شروط نفيه، وشعر بالملل من الحياة في الجزيرة.
استغلال فرصة غياب الدول الأوروبية:
  • في فبراير 1815، غادر نابليون جزيرة إلبا مع حفنة من أتباعه على متن سفينة صغيرة.
العودة إلى فرنسا:
  • تمكن نابليون من العودة إلى فرنسا دون مقاومة كبيرة، حيث حظي بدعم شعبي واسع.

نتائج الهروب:

حرب المائة يوم:

  • خاض نابليون حربًا قصيرة ضد الدول الأوروبية تُعرف باسم حرب المائة يوم.
هزيمة نهائية ونفي إلى جزيرة سانت هيلانة:
  • هُزم نابليون مرة أخرى في معركة واترلو (يونيو 1815) ونُفي إلى جزيرة سانت هيلانة النائية في جنوب المحيط الأطلسي، حيث توفي عام 1821.

2 - عودة نابليون للحكم "مئة يوم" (Hundred Days)

بعد نفي نابليون بونابرت إلى جزيرة إلبا عام 1814، لم ييأس من العودة إلى السلطة.

 أسباب العودة  

 1. عدم الرضا عن النفي  

- لم يكن نابليون راضياً عن شروط نفيه في جزيرة إلبا، حيث مُنح حكماً ذاتياً محدوداً لكنه شعر بالعزلة والملل.  

- اعتبر أن حياته في المنفى لا تتناسب مع مكانته كإمبراطور سابق، ورأى فرصة للعودة إلى السلطة.  

 2. الاضطرابات السياسية في فرنسا  

- واجهت حكومة الملك لويس الثامن عشر صعوبات في تحقيق الاستقرار بعد سقوط نابليون.  

- كانت هناك استياء واسع النطاق من سياسات الملك، خاصة بين الجيش والضباط الذين خدموا تحت قيادة نابليون.  

 3. الشعور بالحنين إلى الإمبراطورية  

- ظل العديد من الفرنسيين يفضلون حكم نابليون، خاصةً الجنود والمحاربين القدامى الذين رأوا في عودته فرصة لاستعادة مجد الإمبراطورية.  

- ازداد الحنين إلى عهد نابليون بسبب تراجع النفوذ الفرنسي بعد هزيمته.  

 الهروب من جزيرة إلبا  

 1. تخطيط دقيق  

- قام نابليون بتخطيط دقيق لفراره، حيث حصل على دعم بعض الجنود الموالين له في الجزيرة.  

- استفاد من ضعف الرقابة على إلبا وانشغال القوى الأوروبية بشؤونها الداخلية.  

 2. رحلة محفوفة بالمخاطر  

- في 26 فبراير 1815، غادر نابليون جزيرة إلبا مع قوة صغيرة لا تتجاوز 1,000 رجل على متن سفينة صغيرة.  

- عبر البحر الأبيض المتوسط متجهاً إلى فرنسا، متجنباً أي مواجهات مع البحرية الملكية الفرنسية.  

 3. العودة إلى فرنسا  

- عند وصوله إلى البر الفرنسي، بدأ في التقدم نحو باريس دون مقاومة تذكر.  

- كلما اقترب من العاصمة، انضم إليه المزيد من الجنود، حتى أن بعض الوحدات الملكية التي أُرسلت لإيقافه بدلت ولاءها وانضمت إليه.  

 حرب المائة يوم  

 1. حماس الفرنسيين  

- استقبل الفرنسيون نابليون بحفاوة، ورأوا فيه قائداً قادراً على إعادة العظمة لفرنسا.  

- انضم آلاف الجنود إليه، مما عزز جيشه بسرعة.  

 2. انتصارات أولية  

- نجح نابليون في تحقيق بعض الانتصارات العسكرية السريعة، مما أثار قلق الدول الأوروبية.  

- حاول تأمين دعم داخلي من خلال تقديم إصلاحات جديدة وإحياء المثل الثورية.  

 3. تحالف الدول الأوروبية  

- قررت القوى الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وبروسيا والنمسا وروسيا، تشكيل تحالف جديد لإيقاف نابليون.  

- حشدت هذه الدول جيوشها بسرعة ووضعت خططاً لمواجهته في بلجيكا.  

 هزيمة نهائية  

 معركة واترلو (يونيو 1815)  

- في 18 يونيو 1815، خاض نابليون معركته الأخيرة في واترلو ضد جيش دوق ويلينغتون البريطاني والقوات البروسية بقيادة بلوخر.  

- رغم البداية القوية، تسببت الأخطاء التكتيكية والتدخل البروسي في هزيمة نابليون بشكل ساحق.  

 نفي إلى جزيرة سانت هيلانة  

- بعد هزيمته، اضطر نابليون إلى التنازل عن العرش مرة أخرى في 22 يونيو 1815.  

- نُفي إلى جزيرة سانت هيلانة في جنوب المحيط الأطلسي، حيث عاش في عزلة حتى وفاته عام 1821.  

 تأثير عودة نابليون  

 1. نهاية نهائية للإمبراطورية النابليونية  

- وضعت هزيمة واترلو حداً لحكم نابليون نهائياً، منهية بذلك فترة الحروب النابليونية.  

- أكدت القوى الأوروبية هيمنتها على فرنسا، وأعادت ترتيب الأوضاع في مؤتمر فيينا.  

 2. عودة الملكية في فرنسا  

- عاد الملك لويس الثامن عشر إلى العرش، لكنه واجه صعوبات كبيرة في فرض سلطته.  

- تسببت سياسات الاستبداد الملكي في استمرار التوترات السياسية والاجتماعية.  

 3. صعود القومية الأوروبية  

- أثرت تجربة نابليون بشكل كبير على الحركات القومية في أوروبا، حيث ألهمت العديد من الشعوب المطالبة بالاستقلال والوحدة.  

- شكلت أفكار نابليون حول القومية، والإصلاحات القانونية، والإدارة الحديثة أساساً لتطور العديد من الدول الأوروبية في القرن التاسع عشر.

3 - معركة واترلو (Battle of Waterloo)

معركة واترلو هي معركة فاصلة جرت يوم 18 يونيو 1815 قرب قرية واترلو (في ذلك الوقت ضمن المملكة المتحدة هولندا، والآن تقع في بلجيكا). كانت هذه المعركة هي الختام الفعلي لـحروب نابليون وأنهت الإمبراطورية الفرنسية التي بناها نابليون بونابرت.

المتحاربين:

  • جيش فرنسا: بقيادة نابليون بونابرت، وكان قوامه حوالي 72 ألف جندي.
  • جيش التحالف السابع: جيش مشترك ضم قوات من عدة دول أوروبية بقيادة دوق ويلينغتون (بريطانيا) وفريدريك وليام أمير بروسيا، وكان قوامه حوالي 118 ألف جندي.

أسباب المعركة:

  • هروب نابليون من المنفى: فر نابليون من منفاه في جزيرة إلبا وعاد إلى فرنسا عام 1815، حيث حشد جيشًا جديدًا.
  • تحالف الدول الأوروبية ضد نابليون: خشيت الدول الأوروبية من عودة نابليون إلى السلطة، لذلك تحالفت ضده مرة أخرى.
  • رغبة نابليون في استعادة مجده: سعى نابليون لاستعادة إمبراطوريته المهزومة وهزيمة جيوش التحالف في معركة فاصلة.

مجريات المعركة:

  • يوم المعركة: شهدت المعركة قتالًا عنيفًا طوال اليوم، مع تكبد الجانبين خسائر فادحة.
  • هجوم نابليون الأولي: شن نابليون هجومًا صباحًا على القوات البريطانية بقيادة ويلينغتون المتمركزة على تلة.
  • صمود القوات البريطانية: صمدت القوات البريطانية ببسالة أمام الهجمات الفرنسية المتكررة.
  • وصول القوات البروسية: في فترة حرجة من المعركة، وصلت التعزيزات البروسية بقيادة فريدريك وليام إلى ساحة المعركة.
  • هزيمة فرنسا: مع وصول التعزيزات البروسية، تكبد الجيش الفرنسي خسائر فادحة واضطر للتراجع، ثم تحول التراجع إلى هزيمة ساحقة.

نتائج المعركة:

  • نهاية الإمبراطورية النابليونية: هزيمة فرنسا في واترلو أدت إلى سقوط نابليون ونفي دائم إلى جزيرة سانت هيلانة النائية حيث توفي عام 1821.
  • إعادة ترسيم خريطة أوروبا: عقد مؤتمر فيينا بعد المعركة لإعادة ترسيم خريطة أوروبا وإرساء توازن القوى بين الدول الأوروبية.
  • صعود القومية الأوروبية: ساهمت الحروب النابليونية في تعزيز المشاعر القومية في أوروبا.

أهمية معركة واترلو:

تعتبر معركة واترلو معركة فاصلة في تاريخ أوروبا، حيث أنهت حقبة الحروب النابليونية وأعادت تشكيل خريطة القارة سياسيا.

4 - النفي إلى جزيرة سانت هيلينا (Saint Helena)

بعد هزيمته في معركة واترلو عام 1815، نُفي نابليون بونابرت، الإمبراطور الفرنسي السابق، إلى جزيرة سانت هيلينا، وهي جزيرة بركانية نائية في جنوب المحيط الأطلسي.

رحلة النفي:

  • مغادرة فرنسا: غادر نابليون فرنسا على متن سفينة بريطانية في 15 يوليو 1815، برفقة طبيبه الشخصي ومجموعة صغيرة من الخدم.
  • رحلة طويلة وشاقة: استغرقت الرحلة إلى سانت هيلينا حوالي ثلاثة أشهر، وكانت شاقة ومليئة بالمخاطر.
  • الوصول إلى الجزيرة: وصل نابليون إلى سانت هيلينا في 15 أكتوبر 1815، حيث استقر في منزل صغير يسمى "لونغوود هاوس".

الحياة في المنفى:

  • شروط النفي: عاش نابليون في المنفى تحت رقابة صارمة من قبل السلطات البريطانية.
  • قيود على تحركاته: لم يُسمح لنابليون بمغادرة الجزيرة أو التواصل مع العالم الخارجي بحرية.
  • وحدة وعزلة: عانى نابليون من الوحدة والعزلة في المنفى، بعيدًا عن عائلته وأصدقائه وبلاده.
  • تدهور حالته الصحية: عانى نابليون من تدهور في صحته خلال فترة نفيه، يُعتقد أنه ناتج عن سرطان المعدة.

وفاة نابليون:

  • مرضه الأخير: في أواخر عام 1821، ازدادت أعراض مرض نابليون سوءًا.
  • وفاته: توفي نابليون في 5 مايو 1821 عن عمر يناهز 51 عامًا.
  • دفن في الجزيرة: دُفن نابليون في جزيرة سانت هيلينا، بناءً على رغبته.

الجدل حول وفاته:

  • اتهامات بالتسميم: هناك نظريات مؤامرة تشير إلى أن نابليون قد تعرض للتسميم من قبل البريطانيين.
  • دراسات حديثة: تشير الدراسات الحديثة إلى أن وفاة نابليون ناتجة عن سرطان المعدة.

إرث نابليون:

  • شخصية تاريخية مثيرة للجدل: يُعد نابليون شخصية تاريخية مثيرة للجدل، حيث يُنظر إليه على أنه بطل عسكري وفاتح غاشم.
  • تأثيره على أوروبا: لا شك أن لنابليون تأثير عميق على تاريخ أوروبا، حيث ساهم في إعادة رسم خريطة القارة ونشر الأفكار الثورية.
  • قبره في سانت هيلينا: لا يزال قبر نابليون في جزيرة سانت هيلينا وجهة سياحية شهيرة.

5 - حياة نابليون في المنفى

مرّ نابليون بونابرت، الإمبراطور الفرنسي الشهير، بفترتين من المنفى خلال حياته، الأولى في جزيرة إلبا والثانية في جزيرة سانت هيلانة.

 النفي إلى جزيرة إلبا (1814-1815)  

 أسباب النفي  

- هزيمة فرنسا في معركة الأمم (1813): شكلت هذه المعركة نقطة تحول ضد نابليون، حيث أجبرت القوات المتحالفة جيشه على التراجع إلى فرنسا.  

- سقوط باريس (1814): أدى سقوط باريس في أيدي الحلفاء إلى تنازل نابليون عن العرش لأول مرة.  

- معاهدة فونتينبلو (1814): نصت المعاهدة على نفي نابليون إلى جزيرة إلبا لضمان استقرار أوروبا ومنعه من تهديد النظام الملكي مجددًا.  

 شروط النفي  

- تعيين نابليون حاكمًا لجزيرة إلبا، مع السماح له بالاحتفاظ بلقبه كإمبراطور.  

- منحه راتبًا سنويًا، يموله التحالف الأوروبي لتغطية نفقاته.  

- فرض قيود على مغادرته الجزيرة، مع منع أي محاولة للعودة إلى فرنسا دون إذن القوى الأوروبية.  

 الحياة في المنفى  

- محاولة التأقلم: أقام نابليون في قصر صغير، محاطًا بعدد محدود من أتباعه.  

- الإصلاحات المحلية: أجرى تعديلات على البنية التحتية، بما في ذلك تحسين الطرق والإدارة الاقتصادية للجزيرة.  

- عدم الاستسلام: ظل نابليون متابعًا للأوضاع السياسية في فرنسا، وظل يفكر في طريقة للعودة إلى السلطة.  

 الهروب من جزيرة إلبا  

 1. عدم الرضا عن النفي  

- شعر نابليون بالملل والقيود المفروضة عليه، واعتبر أن منفاه لا يتناسب مع مكانته.  

- رأى فرصة سانحة للعودة إلى السلطة في ظل عدم استقرار حكم لويس الثامن عشر.  

 2. استغلال فرصة غياب الدول الأوروبية  

- انشغال التحالف الأوروبي بقضايا أخرى جعل الرقابة على نابليون أقل صرامة.  

- في 26 فبراير 1815، غادر الجزيرة على متن سفينة صغيرة مع مجموعة من الجنود المخلصين له.  

 3. العودة إلى فرنسا  

- وصل نابليون إلى فرنسا دون مقاومة تذكر، إذ انضمت إليه القوات التي أُرسلت لاعتراضه.  

- بدأ مسيرته نحو باريس، حيث استعاد السلطة مجددًا، في فترة عُرفت بـ"حرب المائة يوم".  

 النفي إلى جزيرة سانت هيلانة (1815-1821)  

 أسباب النفي  

- الهزيمة في معركة واترلو (يونيو 1815): كانت هذه المعركة الأخيرة لنابليون، حيث هُزم أمام القوات البريطانية والبروسية.  

- الرغبة في إبعاده نهائيًا: أرادت الدول الأوروبية ضمان عدم عودته إلى السلطة مرة أخرى.  

- عزل نابليون بعيدًا عن أوروبا: اختيرت جزيرة سانت هيلانة، الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، كمكان نفي يصعب الهروب منه.  

 شروط النفي  

- عزلة تامة: فرضت عليه قيود مشددة لمنعه من التواصل مع العالم الخارجي.  

- رقابة صارمة: خضع لمراقبة دائمة من القوات البريطانية.  

- حرمانه من أي نفوذ سياسي أو إداري، على عكس نفيه إلى إلبا.  

 الحياة في المنفى  

- الوحدة والعزلة: عاش في عزلة شبه تامة بعيدًا عن أسرته وأتباعه.  

- تدهور صحته: عانى من أمراض مختلفة، ويُعتقد أنه أصيب بسرطان المعدة.  

- كتابة مذكراته: أمضى وقته في كتابة مذكراته، حيث دافع عن إرثه السياسي والعسكري.  

 الوفاة  

- توفي نابليون في 5 مايو 1821 عن عمر 51 عامًا.  

- دُفن في جزيرة سانت هيلانة، قبل أن يُعاد جثمانه لاحقًا إلى فرنسا، حيث دُفن في قبره الشهير في ليزانفاليد بباريس.

الخلاصة

كان لنفي نابليون في جزيرة إلبا وسانت هيلانة تأثير عميق على حياته ونهايته.

  • في المنفى، عانى من الوحدة والعزلة وتدهور حالته الصحية.
  • ظل يحلم بالعودة إلى السلطة، لكنه توفي في المنفى دون تحقيق هدفه.

ملاحظة

  • لا تزال شخصية نابليون مثيرة للجدل، حيث يُنظر إليه على أنه بطل عسكري وفاتح غاشم.
  • لا شك أن لنابليون تأثير عميق على تاريخ أوروبا، حيث ساهم في إعادة رسم خريطة القارة ونشر الأفكار الثورية.

6  - وفاة نابليون في سانت هيلينا

3 مايو 1821، توفي الإمبراطور الفرنسي السابق نابليون بونابرت في المنفى في جزيرة سانت هيلانة النائية في جنوب المحيط الأطلسي، تاركًا وراءه إرثًا معقدًا ومثيرًا للجدل.

ظروف الوفاة:

  • مرضه الأخير: عانى نابليون من آلام شديدة في المعدة لعدة أشهر قبل وفاته.
  • تشخيص خاطئ: اعتقد أطباء نابليون في البداية أنه يعاني من قرحة في المعدة، لكن التشريح بعد وفاته كشف عن إصابته بسرطان المعدة.
  • تدهور سريع: ازدادت أعراض المرض سوءًا في الأيام الأخيرة من حياة نابليون، وتوفي في 5 مايو 1821 عن عمر يناهز 51 عامًا.

الجدل حول وفاته:

  • نظرية التسميم: انتشرت شائعات بعد وفاة نابليون تشير إلى أنه تم تسميمه من قبل البريطانيين.
  • دراسات حديثة: تشير الدراسات الحديثة إلى أن وفاة نابليون ناتجة عن سرطان المعدة، لا عن التسميم.

دفنه:

  • دفن في سانت هيلانة: دُفن نابليون في جزيرة سانت هيلينا، بناءً على رغبته.
  • نقل جثمانه إلى فرنسا: في عام 1840، نقل جثمان نابليون إلى فرنسا بناءً على طلب من ابن أخيه، الإمبراطور نابليون الثالث.
  • دفن في مقبرة Les Invalides: دُفن نابليون في مقبرة Les Invalides في باريس، حيث لا يزال قبره وجهة سياحية شهيرة.

تأثير وفاته:

  • نهاية حقبة: مثلت وفاة نابليون نهاية حقبة تاريخية هامة في أوروبا.
  • إرث معقد: ترك نابليون وراءه إرثًا معقدًا ومثيرًا للجدل، حيث يُنظر إليه على أنه بطل عسكري وفاتح غاشم.
  • تأثيره على التاريخ: لا شك أن لنابليون تأثير عميق على تاريخ أوروبا، حيث ساهم في إعادة رسم خريطة القارة ونشر الأفكار الثورية.

توفي نابليون بونابرت في المنفى، بعيدًا عن فرنسا التي أحبها وشعبها الذي حكمه.

  • لكن ذكراه لا تزال حية، وإرثه لا يزال يُناقش ويُحلل حتى يومنا هذا.

اقرا أيضا مقالات تكميلية

  • نظام الحكم والإدارة في عهد نابليون . رابط
  • الحملات العسكرية لنابوليون بونابارت والحروب النابوليونية  . رابط
  • نابوليون بونابارت و الإمبراطورية الفرنسية الأولى . رابط
  • القانون المدني الفرنسي-قانون نابليون . رابط
  • نابليون بونابارت-القائد العسكري و الجندي الفرنسي . رابط

مراجع 

1. "نابليون في منفاه" - تأليف أحمد عادل

2. "نفي نابليون إلى جزيرة إلبا: الأسباب والنتائج" - بقلم محمد زكي

3. "عودة الإمبراطور: نابليون والمئة يوم" - تأليف إبراهيم محمود

4. "المئة يوم: نابليون بونابرت بين المنفى والعودة" - بقلم فاطمة الزهراء

5. "نابليون وعودة الإمبراطورية: تفاصيل الأيام المئة" - تأليف يوسف أحمد

6. "نابليون في سانت هيلانة: الأيام الأخيرة" - بقلم كريم محمد

7. "نابليون ومأساة المنفى: دراسة في الأبعاد الإنسانية" - تأليف سعيد علي

8. "موت نابليون: نهاية الإمبراطور" - بقلم سامي جابر

9. "الأيام الأخيرة لنابليون بونابرت" - تأليف ندى صالح

10. "نابليون بين الحياة والموت: رحلة المنفى والعودة" - بقلم عبد الرحمن زيدان


أسئلة شائعة

نُفي نابليون إلى جزيرة إلبا بعد هزيمته في معركة لايبتسيغ في عام 1813 وفشل محاولاته للبقاء في السلطة بعد سقوط إمبراطوريته. تم نفيه بناءً على معاهدة باريس، وكان هدف هذه الخطوة هو ضمان عدم عودته إلى الحكم.

فترة "مئة يوم" هي المدة التي قضاها نابليون في الحكم بعد عودته من نفيه في جزيرة إلبا. بدأت هذه الفترة في مارس 1815 وانتهت في يونيو 1815 بعد هزيمته في معركة واترلو.

انتهت فترة مئة يوم بسبب هزيمة نابليون في معركة واترلو في 18 يونيو 1815. كانت هذه الهزيمة الحاسمة التي أدت إلى خروجه النهائي من السلطة ونفيه مرة أخرى، هذه المرة إلى جزيرة سانت هيلينا.

موت نابليون في 5 مايو 1821 يُنسب إلى أمراض معدية مثل سرطان المعدة، بحسب بعض المؤرخين. بينما يشير آخرون إلى أن السموم قد تكون تسببت في وفاته، نظراً للظروف الصحية السيئة التي كان يعاني منها أثناء نفيه في جزيرة سانت هيلينا.

حياة نابليون في جزيرة سانت هيلينا كانت قاسية للغاية. كان مُحتجزًا في مكان نائي بعيد عن العالم، وعاش في ظروف صعبة تحت مراقبة مشددة من الحراس البريطانيين. كان يعاني من العزلة ويعبر في بعض الأحيان عن شعوره بالحزن والملل.

نعم، عند عودة نابليون إلى فرنسا في عام 1815، وجد دعماً شعبياً كبيراً من الطبقات الشعبية والجنود الذين كانوا مخلصين له. لكن بعد هزيمته في معركة واترلو، انتهى هذا الدعم، وعاد النظام الملكي للظهور.

تعليقات